زر رجوع

الزارعات المحمية 
"الخيم البلاستيكية"


المقدمة
تشكل الخيم الزراعية مدخلا هاما للاستثمار الصناعي في حقل الإنتاج الزراعي وخاصة الخضار المنتجة في أوقات غير أوقاتها وذلك بفضل التقنيات الحديثة والمتطورة التي تعتمدها هذه الزراعات والى المستوى الجيد في الإنتاج من خلال التحكم بالظروف الجوية الخاصة بالزراعة من حيث الحرارة والرطوبة والإضاءة ، وكذلك من خلال تنظيم عناصر التسميد والري الغزير والمكافحة الكيميائية المستمرة لمنع إتلاف المحصول.

والجدير بالذكر أن زراعة الخيم البلاستيكية لها أهمية اقتصادية مميزة مما ساهم في انتشارها في مختلف المناطق وبشكل كثيف

إن زراعة البيوت البلاستيكية لا تقتصر على نوع محدد من المزروعات بل تتوزع على أصناف متعددة من المزروعات ذات الأهمية الاقتصادية مثل الخضار على أنواعها وبذور المشاتل والأشجار المختلفة.

فتنحصر اجملا زراعة الخضار بشكل أساسي على الخيار البندورة والقليل من الأنواع الأخرى مثل الفليفلة الحلوة واللوبياء الخضراء وذلك على نطاق ضيق خلال فصلي الربيع والصيف . أما في موسمي الخريف والشتاء فيمكن زراعة الخضار الشتوية مثل الخس والفجل والبصل الأخضر والبقدونس والكزبرة والرشاد والزعتر وغيرها .

وتختلف إنتاجية هذه الأصناف حسب اختلاف عوامل الوقت والمعاملة والأحوال الجوية وطبيعة التربة والإصابات الحشرية والمرضية من فطريات وفيروسات وغيرها . هذا بالإضافة إلى عامل نقص العناصر الغذائية المتوفرة للنبات أو زيادة استهلاك عنصر غذائي أكثر من غيره مما يؤدي إلى ظاهرة التضاد في استهلاك باقي العناصر .

الفوائد التي نجنيها من هذه الزراعة المحمية والتي يمكن اختصارها بما يلي:

1. زيادة الموسم الزراعي بحيث يمكن زراعة صيفية تتطلب فترة طويلة من فصل الصيف في مناطق يكون فيها الصيف قصير عادة .

2. إمكانية القيام بزراعة موسمين في نفس المكان وخلال موسم زراعي واحد .

3. حماية النبات من تقلبات الطقس الخارجية .

4. الحصول على اكبر كمية إنتاج ممكنة من خلال زراعة محاصيل صيفية في فترات غير مناسبة لها في الخارج .

5. التبكير في زراعة المحاصيل عبر زراعة البذور باكرا في البيوت البلاستيكية عندما تكون الأجواء الخارجية غير ملائمة مما يساعد في زراعتها في الأرض لاحقا على شكل شتول .


والجدير بالذكر أن زراعة الخيم البلاستيكية تساعد في التحكم بالحرارة والرطوبة والتهوئة بسهولة بالإضافة إلى تامين الجو المناسب للمحصول والمزارع معا خلال فترة عمله داخل الخيم بدون التقيد بالأحوال الجوية المتقلبة في الخارج .

تمر عمليات الزراعة المحمية بعدة مراحل بدءً بتحضير الخيم ومرورا بزراعة المحاصيل والتسميد والري والمكافحة ، وهذه المراحل تتم كما يلي :

أولا : تجهيز الخيم ( بناء البيوت البلاستيكية ) :

قبل البدىء ببناء البيت البلاستيكي يجب الانتباه إلى العوامل المؤثرة في اختيار الموقع والاتجاه المناسبين لتشييد الخيم .

أ‌- الموقع :

عند اختيار الموقع الأمثل لبناء البيت البلاستيكي يجب انتقاء المكان الذي يوفر اكبر كمية من ضوء الشمس . ومن العوامل المؤثرة في ذلك طول النهار والضباب خلال فصل الشتاء والدخان والغبار الكثيف والظل المتشكل من الأبنية المرتفعة والتلال المقابلة . هذا بالإضافة إلى توفر اليد العاملة وسهولة تأمينها وقربها من موقع المشروع إلى جانب مصادر المياه والكهرباء التي تعتبر من المستلزمات الأساسية للمشروع . وأخيرا يحدد الموقع أيضا بوجود ارض ذات تربة جيدة الصرف ومستوية لتسهيل وإنجاح العمليات الزراعية .

ب‌- الاتجاه :

إن اتجاه شرق - غرب يعتبر جيد لناحية تامين اكبر كمية ضوء من الشمس خلال فصل الشتاء وذلك عبر الجدران والأسقف المقابلة لجهة الجنوب . أما الاتجاه الشمالي - الجنوبي للخيمة الزراعية فيعتبر افضل من ناحية توزيع الضوء بشكل متجانس على كامل الخيمة ، وكذلك فان هذا الاتجاه يعتبر الأفضل في مناطقنا ( أي منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ) بسبب سيطرة الرياح الشمالية الجنوبية اكثر من غيرها خلال السنة في هذه المناطق .


أما في ما يتعلق ببناء الخيم البلاستيكية فهذا يتطلب المواد والمنشات التالية :

1. الأساس :
تقام هياكل البيوت البلاستيكية على أساس مبنية داخل التربة على عمق مناسب . ويستعمل عادة في بناء الأساسات الأسمنت أو القوالب الأسمنتية الجاهزة ، كما يمكن استعمال الخشب في البيوت الصغيرة الحجم .

2. الهيكل :
ويتألف هيكل البيوت البلاستكية الحديثة من قضبان معدنية على شكل أقواس تثبت عليها الأغطية البلاستيكية من مستوى سطح التربة إلى قمة الهيكل بحيث تغطيه بشكل كامل ليعزل المحيط الداخلي عن المحيط الخارجي ويؤمن البيئة الملائمة للتحكم بعوامل الحرارة والرطوبة والتهوية بطرق صناعية حسب حاجة كل نوع من المزروعات بداخله .

3. السقف والجدران :
تغطي جدران وسقف البيت البلاستيكي ( الهيكل ) أغطية مصنوعة من البلاستيك القاسي أو الطري ، كما يمكن استعمال الزجاج وفي هذه الحالة يسمى البيت بالبيت الزجاجي .

أ‌- البلاستيك القاسي ( 180 - 210 Micron ) :

يعتبر من المواد الشائعة الإستعمال في تغطية هياكل البيوت البلاستيكية . وتمتاز بسهولة تقطيعها حسب شكل وقياسات البيت ، كما أنها أقل تعرضاً للكسر والتمزق . وهذا النوع من البلاستيك القاسي ينقل الضوء بشكل جيد وملائم لاحتياجات معظم المزروعات ، كما انه يعدل أشعة الشمس ويمنعها من الدخول بشكل مباشر إلى داخل البيت البلاستيكي .


ب‌- البلاستيك الطري :

ويمتاز بأنه من اقل أنواع الأغطية كلفة ويتوفر منه أصناف متعددة وبأحجام وسماكة متنوعة . كما انه ينقل الضوء بشكل جيد إلا أن تراكم الغبار عليه وتغيير لونه إلى اللون الأصفر يحد من كفاءته في نقل الإضاءة ، بالإضافة إلى أنه قابل للتمزق .

ثانياً : التدفئة والري :

بعد الحديث عن بناء الخيمة لا بد من التطرق إلى العوامل الأساسية التي يجب تأمينها لنجاح العملية الزراعية داخل الخيم ألا وهي الحرارة والمياه وذلك من أجل الحصول على أكبر فائدة ممكنة من البيوت البلاستيكية نتيجة لتوفير هذه الخدمات . وتصبح حاجة الماء مثلاً ماسة جداً منذ البدء في بناء البيت البلاستيكي وحتى مرحلة تشغيله وزراعته .


1. الماء :

تصبح التمديدات المخصصة للري مكلفة جداً إذ لم تتبع الطرق المناسبة لها . ويستعمل لهذه الغاية الأنابيب والبراميل البلاستيكية حيث تعتبر من الطرق الغير مكلفة والأكثر ملائمة للتحكم الدقيق في استعمالات المياه . ومن الضروري جداً التوفيق بين درجة حرارة الماء ودرجة حرارة الهواء داخل البيت البلاستيكي وجعل هذه الدرجات متقاربة أو متساوية ، ولهذه الغاية يوضع خزان ماء بلاستيكي إضافي داخل الخيمة ويرتبط بالخزانات الرئيسية الخارجية بواسطة أنابيب بلاستيكية أيضاً.

2. التدفئة :

وهي من العوامل الأساسية في إنجاح العمليات الزراعية داخل الخيم وهذه العملية تتطلب الكهرباء أو المحروقات وذلك حسب نوع أداة التدفئة المستعملة . فيمكن أن تتم التدفئة بواسطة أنابيب مياه ساخنة أو أنابيب كهربائية أو حتى مراوح تدفئة أو غيرها . ولا ننسى حاجة البيوت البلاستيكية إلى الكهرباء من أجل تأمين الإضاءة الليلية وتشغيل مراوح الدفع والشفط وغيرها بالإضافة إلى منظمات الحرارة والرطوبة .

ثالثاً : تحضير التربة وخلطها :

إن للتربة المعدة للزراعة داخل البيوت البلاستيكية خصائص ومميزات يجب مراعاتها عند تحضير أي خليط ترابي داخل الخيم ، ومن هذه الخصائص نذكر ما يلي :

1. أن يكون الخليط له تركيب فيزيائي جيد بشكل يستطيع فيه تأمين توازن صحيح بين وجود الماء والهواء . أي انه يستطيع الحفاظ على كمية المياه اللازمة للنباتات ، وفي نفس الوقت يصرف المياه الزائدة لتأمين التهوية اللازمة للجذور.

2. أن يحتوي هذا الخليط على كمية كافية ومتوازنة من العناصر الغذائية اللازمة للنباتات المزروعة فيه وفي مختلف مراحل نموها .

3. أن يكون هذا التراب خالي من مسببات الأمراض والحشرات التي تصيب المزروعات .

4. أن يكون خالي من بذور الأعشاب الضارة .

5. خالي من المواد السامة والأملاح الذائبة والمركزة .

6. سهولة الحصول على المواد الداخلية في التركيبة ورخص ثمنها .

7. أن تكون المواد الداخلية في التركيبه مخلوطة بشكل متجانس وجيد .

والجدير بالذكر أن لكل عملية زراعية يمكن أن يتوفر خليط ترابي معين يلائم بعض العمليات أكثر من غيرها ولكن الأساس يكون في المواد الأولية لهذه الخلائط ومن خلال التعديل في نسبة هذه المواد نحصل على التركيبة المطلوبة . أما المواد الأساسية فهي التراب الطيني والدبال والرمل ( الصخري أو الحجري القاسي ) مضافاً إليها بعض الأسمدة والجير . ولكل واحدة من هذه المواد مصدرها وخصائصه:


‌أ- التراب الطيني Loam) ) : يؤخذ من الأتربة الطينية المتوسطة أو الثقيلة ، ثم تضاف إليها العناصر الغذائية اللازمة .

‌ب- الدبل ( Peat ) : وهو مصدر نباتي محبب ورطب ومعقم يصلح للزراعات المحمية . ومن مميزاته انه يحافظ على الرطوبة اللازمة للتربة بالإضافة إلى العناصر الغذائية التي يوفرها للنبات مع الطاقة اللازمة لنموها .

‌ج- الرمل ( Sand ) : وهو عبارة عن حبيبات التربة التي تبلغ بين 1 - 3 ملم في حجمها ويجب أن تكون نظيفة وخالية من الكلس أو الجير ، بالإضافة إلى أنها صلبة وحادة .

كل عملية زراعية عبر وضع الأسمدة المركبة ( NPK ) قبل فلاحة الأرض مباشرة وذلك بمعدل 60 - 65 غ سماد مركب (15 - 15 - 15 ) أو (17 - 17 - 17 ) / لكل متر مربع من الأرض . هذا بالإضافة إلى وضع السماد العضوي ( زبل متحلل ومخمر ) بمعدل 5م3 / لكل 500م2 أي نصف دونم . ثم يلي هذه العمليات من تعقيم وتسميد وفلاحة عملية مد شبكات الري لكي تصبح الخيمة جاهزة للزراعة .


رابعاً : زراعة الخيم والعناية بالشتول :

تتم الزراعة داخل البيوت البلاستيكية بإحدى الطرق التالية :

1. الطريقة الأولى :

وهي عبارة عن الزراعة في العبوات البلاستيكية أو في صواني الفلين أو أكياس النايلون ، بحيث توضع كمية من مادة التورب (* ) تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الكوب العادي ثم تغرز عقدة إصبع اليد فيها لتكوين جورة صغيرة بعمق 3 سم حيث توضع البذرة مقلوبة على سطحها بداخلها وتغطي بالتورب (1) . ثم يلي عملية زراعة البذور ري الأكياس أو العبوات المزروعة وتركها داخل الخيم البلاستيكية لمدة 3 أيام بدون فتح الأبواب لأن إنبات البذور داخل الخيم يختلف باختلاف المناطق اللبنانية واختلاف معدلات الحرارة والرطوبة فيها . ففي البقاع الأوسط مثلاً ينصح بالبدىء في هذه العملية من منتصف شهر آذار وما فوق . أما في البقاع الشمالي فتبدأ العملية قبل ذلك أي في أوائل شهر آذار . وفي الساحل اللبناني فتبدأ زراعة البذور في شهر تشرين الثاني . وعادة تبقى البذور حوالي أسبوع حتى تظهر فوق سطح التربة وبعد التشتيل في الأرض ( داخل الخيمة ) بحوالي 40 يوماً تبدأ بالإنتاج وطرح الثمار .


2. الطريقة الثانية :

وهي عبارة عن الزراعة الفورية في التربة وتتم بعد تجهيز الأرض بالفلاحة ووضع الأسمدة والكبريت وتجهيز شبكة الري كما ذكرنا سابقاً . ومن اجل زراعة البذور مباشرة في أرض الخيمة نبدأ بتحضير جور مربعة الشكل وبعمق 10 سم عند كل فتحة مياه موجودة على شبكة الري ( بمحاذاة النقاط ).ثم يوضع داخل الجورة كمية مناسبة من التورب ( Terrahum) بحيث تزرع البذور داخل كمية التورب الموجودة في الجورة على أن لا يزيد عمق البذرة في الجورة عن 3 سم . ثم يعاد تغطية البذور المزروعة بالتورب أو التربة الناشفة وتروى يومياً بالمياه لمدة 5 - 10 دقائق في كل مرة وذلك حسب نوع وكمية المياه التي تعطيها شبكة الري الممدودة على أساس أن تعطى كل بذرة كمية مياه تبلغ نصف ليتر في الرية الواحدة . ومن الضروري هنا إغلاق أبواب الخيمة للحفاظ على الحرارة والرطوبة المطلوبة لإنبات البذور . وبعد الإنبات تقلل مدة الري مع زيادة كمية المياه خلال الرية الواحدة لإشباع الشتول النابتة مع مراعاة عملية التعطيش عندما تصل الشتلة إلى مرحلة تكوين الورقة الرابعة لكي تثبت جذورها في الأرض جيداً . وبعدها ينصح بتخنيق النباتات ثم يليها الري الغزير مع إضافة الأسمدة المغذية .

بعد زراعة البذور داخل الخيم لا بد من استعراض عمليات معاملة هذه البذور ، بالإضافة إلى الإعتناء بالشتول لاحقاً (تغذية ، تسميد ، تدعيم وغيره ) وهذه العمليات تتم على الشكل التالي :


أ‌- معاملة البذور داخل الخيم :

بعد الزراعة يجب ري البذور بمبيد حشري شديد السمية لا يتحلل في التربة بسرعة . هذا بالإضافة إلى وضع خليط من مبيد حشري + سكر + جريشة أو نخالة بالمعدلات التالية 15 كلغ نخالة + 500غ سكر + 1 ليتر مبيد حشري . وينشر هذا الخليط حول الشتول الصغيرة أو البذور المزروعة في الجوار لمنع وصول حشرات التربة إليها .

وعند ظهور النباتات فوق سطح التربة يجب القيام برش مبيد فطري يمنع الشلل ( وهو مرض سقوط البادرات ) أو التسليق أو الذبول كما يسمى والذي يقضي على الشتول الصغيرة مما يؤدي إلى خسارة البذار والتأخير في موعد الزراعة المبكرة . وتتم هذه العملية عبر ري الشتول الصغيرة مرة واحدة على الاقل بالتركيبة التالية : مبيد فطري ( برثيوكاب ) + بينوميل أو كابتان أو كربندازيم بمعدل 100سم 3 من المزيج السائل لكل شتلة على أن تراعى النسب المستعملة من المبيدات المذكورة على العبوات .

وبعد إجراء عملية التخنيق في المرة الأولى يوضع سماد ذواب ( مغذي ) مناسب يحتوي على نسبة عالية من الآزوت في البداية مع كل رية لمدة أسبوع على أن يتخلل ذلك رية مياه حلوة بين كل ريتين من المغذيات . ويبعد تخنيق النباتات ثلاث مرات تمد الخيوط الحاملة للشتول وتلف النباتات حولها ، وخلال هذه الفترة على المزارع أن يكافح الآفات والأمراض أسبوعياً لمنع ظهور الإصابات وذلك بالتركيبة التالية : مبيد حشري + مبيد فطري وقائي + مغذي ورقي على أن لا تتكرر عمليات الرش بنفس المبيدات دائماً بل يفضل استعمال مبيدات مختلفة لكي نمنع اكتساب الحشرات والفطريات للمناعة ضد المبيدات المستعملة باستمرار .

والجدير بالذكر أن النباتات داخل الخيم تكون حساسة جداً للبرودة أو لشدة الحرارة لذلك يجب فتح أبواب الخيمة عند وجود حرارة شديدة واقفالها في الجو المعاكس .

5. كبح النمو والتمرين على التسلق :

وتقتصر هذه العملية على قطع القمم النامية للفروع من وقت إلى آخر لأنه إذا تركت النباتات تنمو دون إجراء هذه العملية فسوف يحصل تطاول في حجمها ورهافة أنسجتها وضعفها وبالتالي التفاف السوق وإخفاقها في التسلق على الدعائم . وتحتاج نباتات الخيار والبطيخ عادة إلى عملية قص القمم النامية لفروعها من اجل حفز تكوين الثمار . وكذلك تقلم الفروع المزدحمة وتترك مسافات كافية بينها ويحافظ على هيكل من الفروع القوية . ولا تحتاج النباتات القصيرة التي تنمو على شكل تاجي بدون ساق طويلة وفروع إلى هذه العملية .

آفات الزراعات المحمية :

تتعرض النباتات المزروعة داخل البيوت البلاستيكية للإصابة بالعديد من الحشرات والأمراض التي قد تسبب موتها أو تؤدي إلى خسائر في الإنتاج بشكل تصبح معه هذه الزراعة غير اقتصادية . وتتكاثر الآفات الزراعية في الزراعات المحمية أكثر من غيرها وبسرعة اكبر من انتشارها في الزراعة المكشوفة بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة داخل الخيم الزراعية . لهذا السبب من المهم جداً اكتشاف الإصابات المبكرة فور حدوثها وقبل أن تنتشر بسرعة وتتحول إلى وباء يصعب القضاء عليه ومكافحته . وتصيب بعض الأمراض والحشرات عدداًكبيراً من النباتات ونذكر هنا أكثرها انتشاراً داخل الخيم الزراعية .




زر رجوع